محمد بن زكريا الرازي
448
المنصوري في الطب
وكذلك تعالج الأرحام الناتئة إلا أنها تحتاج إلى شد محكم ولزوم الاستلقاء مع شيل الورك إلى فوق بمخاد توضع تحته . وتوضع المحاجم على ما تحت الثديين ويفصد الباسليق . في قطع الطمث المفرط : اعط العليلة في ذلك أقراص الكهرباء أسبوعا ، فإن لم ينجع فالخبث المعجون وافصد الباسليق ، وضع المحاجم على ما تحت الثديين ، وألزمها الأغذية القابضة وحمّلها « 82 » هذا الدواء : يؤخذ كندر وجلنار وعفص وكحل وأقاقيا وشبّ أجزاء سواء . وينعّم سحقها وتحمل بصوفة . وتطلى العانة والظهر بالطلاء الموصوف في باب الخلفة ، وتجلس في ماء القمقم . وإن لم ينجع ذلك ، احقنها بالحقنة المذكورة في باب الخلفة ، وتجلس في ماء القمقم . وإن لم ينجع ذلك احقنها بالحقنة المذكورة في باب اختلاف الدم . وإن كان ما يسيل منتنا عفنا احقنها بالحقنة الأخرى الحادة . ولتكن الحقنة منها في القبل . في إدرار الطّمث ومنعها : إذا احتبس الطمث وهاجت من أجله علل غليظة فاعط العليلة أقراص المرّ [ * ] : وصفتها : يؤخذ مر ثلاثة مثاقيل وترمس مسحوق خمسة مثاقيل وورق الّسذاب مجفف وفوتنج ومشكطرامشيّع وفوّة الصبغ وحلتيت وسكبينج وجاوشير من كل واحد مثقالان . ويقرّص الجميع من مثقالين .
--> ( 82 ) في جميع النسخ ، وفي هذه الفصول التي تخص النساء وما يعتريهن من أمراض الطمث والرحم ، كان المؤلف وكأنه يتكلم عن ذكور . فيذكر ( أعط العليل ، ويحمّل ، ويحقن ، ويغذى . . وغيره ) . وقد حاولنا تعديل جميع الكلمات من غير أن نشير إلى كل خطأ في الحاشية .